المنتخب العراقي يودع بطولة كأس آسيا رسميا بعد خسارته أمام المنتخب الأردني أسود الرافدين، لم يكن خصمه الأردني فقط على أرضية الملعب، بل كان الحكم هو الخصم للعراق، وحتما سيغيب الإنصاف حينما يكون خصمك هو الحكم، والمؤتمن، ودع أسود الرافدين البطولة، نعم نحن نخرج هكذا، لا نخرج كما يخرج العالم أجمع، إذا حضرنا نلفت الأنظار.
وإذا غبنا أو خرجنا. فنخرج بغدر أو مؤامرة الحكم الإيراني علي رضا فعل ما لم يحدث بتاريخ كرة القدم، بينما كانت الجماهير العراقية تحتفل بهدف التقدم على المنتخب الأردني، وبينما كان المهاجم الذي أحرز الهدف أيمن حسين يحتفل بطريقته الخاصة الاعتيادية، تفاجأ بإشهار الحكم الإيراني له بالبطاقة الصفراء، ليطرد على أثر ذلك بغرابة كبيرة، كون المنتخب الأردني وبنفس المباراة.
احتفل بنفس الطريقة، يكون الحكم كأنه لا يعرف، ولا يعلم، ولا يرى احتفالية الأردني، بينما يرى ويعرف احتفالية أيمن حسين بمنظر غريب حقيقة يحتاج للتحقيق من الاتحاد الآسيوي للحكم الإيراني الذي تسبب بخسارة المنتخب العراقي. في الختام. شكرا لأسود الرافدين وأبطال العراق الذين صنعوا فريق مميز

تعليقات
إرسال تعليق